الأربعاء، 18 سبتمبر 2013
الخميس، 12 سبتمبر 2013
الأربعاء، 11 سبتمبر 2013
الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013
الأحد، 8 سبتمبر 2013
السبت، 7 سبتمبر 2013
إكرامي: مصر ستضيع بسبب الصراعات والامن يحافظ على الالتراس
أكد شريف إكرامي حارس الأهلي ان قدر هذا الجيل من لاعبي كرة القدم هو ان يعيشوا في حالة توتر وتخبط مستمر ومع الاسف اعتادوا على ذلك.
وقال إكرامي لـEl-Ahly.com ان قدر اللاعبين ان يعيشوا هذه الحالة الصعبة مضيفاً الى ان حالة الصراع الشديدة التي تعانى منها مصر داخلياً ستؤدى الى ضياعها ودعا للجماهير ولكل من يعيش فى هذه البلد بالصبر على ما يحدث وعلى حالة التخبط الصعبة وضياع البلد.
اما عن تألقه مع المنتخب فأرجع إكرامي الفضل لطارق سليمان والذى قال انه على الرغم من انه يتدرب معه منذ موسم فقط الا انه وجد التفاهم والارتياح بشكل كبير فى التعاملات بينهما كما ان تعليمات مدرب حراس الأهلي تصاحبه في أي مكان وهى سبب مستواه في منتخب برادلي.
وفسر إكرامي الاهداف التي دخلت مرماه في مباراة زيمبابوي على انها من اخطاء ولا يمكن ان يكون هو الوحيد المسئول عنها بل خط الدفاع والوسط ايضاً فالأهداف دائماً تأتى من اخطاء واكد على انه سار مع سليمان شوطاً كبيراً يتمنى ان يستمر فى التألق تحت قيادته.
اما عن حضور الجماهير للمباريات فقال انه من حقهم ان يتواجدوا فى المدرجات فهذا حقهم وهو معذورون لكن القرار في مصلحتهم وهم لا يشعرون فالأجهزة الامنية تحافظ عليهم ولا تتمنى ان يحدث اى مصادمات وتسيل أي دماء مصرية على الارض .
يذكر ان اللاعبين تم ابلاغهم صباح الأربعاء ان مباراة الجونة تم تأجيلها حتى السبت بدلاً من الجمعة وفى المساء تم الغاءها تماماً وصباح الخميس علموا ان كل شيء على ما يرام ولا صحة لأى تأجيل.
الجمعة، 6 سبتمبر 2013
الخميس، 5 سبتمبر 2013
الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013
«إكرامي»: لم أحقق الفوز على «ليوبار» بمفردي.. ولم نحسم التأهل حتى الآن
أعرب شريف إكرامي، حارس مرمى الأهلي، عن سعادته الكبيرة بفوز فريقه على ليوبار الكونغولي في الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، السبت، وهي المباراة التي تألق فيها إكرامي واستطاع التصدي لركلة جزاء.
وقال حارس الأهلي في تصريحات لموقع ناديه الرسمي، عقب المباراة: «لم أجلب الفوز للفريق بمفردي.. كنت أحد العناصر التي كان لها دور في تحقيق الفوز».
وأضاف: «كنت موفقا للغاية بعدما نجحت في التصدي لركلة جزاء والحفاظ على نظافة شباكي في أكثر من فرصة خطيرة».
وأرجع إكرامي الفضل في الفوز إلى بقية زملائه على اعتبار أنه مجرد عضو في الفريق وأحد العناصر التي ساهمت في تحقيق الفوز.
وأكد الحارس الدولي: «الفريق لم يحسم التأهل الى المربع الذهبي حتى الآن، سوف نواصل اللعب على الفوز حتى آخر مباراة في دور المجموعات».
وفاز المارد الأحمر بهدفين مقابل هدف، عن طريق عبد الله السعيد ووليد سليمان.
وانفرد الأهلي بوصافة المجموعة الأولى بفارق ثلاث نقاط عن ليوبار الثالث، وبفارق الأهداف عن أورلاندو بايرتس المتصدر.
هجوم الأهلي وتألق «إكرامي» أعادا التوازن للفريق في دوري الأبطال (تحليل)
نجح الأهلي في تكرار فوزه على فريق ليوبار الكونغولي مع انطلاق الجولة الرابعة من دور المجموعات الأفريقي بدوري رابطة الأبطال، وتفوق بنتيجة «2-1» ليتقدم إلى المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، وبفارق الأهداف فقط عن متصدرها أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي.
- قدم الفريقان مباراة جيدة، ومالت الكفة باتجاه الأهلي بسبب دقة تسديداته وكثرة محاولاته على المرمى، حيث بلغ إجمالي تسديدات الأهلي على مرمى ليوبار 15 تسديدة، منها 8 بين القائمين والعارضة، مقابل 13 تسديدة للفريق الكونغولي منها 6 بين القائمين والعارضة.
- صنع الأهلي 14 فرصة حقيقية للتهديف، وهو رقم جيد جدًا لم يقدمه الأهلي منذ بدء دور المجموعات، وهو مؤشر واضح لعودة الأهلي إلى المسار الصحيح كحامل اللقب لتلك البطولة وأحد كبار المرشحين لحصد لقبها، بينما صنع ليوبار 7 فرص تهديفية مع أداء أفضل بكثير من المباراة السابقة التي خسرها أيضًا على ملعبه.
- تفوق الأهلي الهجومي كان واضحًا، حيث ظل هو المسيطر في أغلب الفترات، وشن هجمات عديدة ومتنوعة، كانت الغلبة فيها للجناح الأيسر وعمق الهجوم، وإن نجح في استغلال جناحيه بشكل رائع كفل له تسجيل الهدفين.
- استحوذ الأهلي على الكرة بنسبة 62%، وكان هو المتحكم تمامًا في رتم اللقاء، وإن نشط ليوبار في بعض الفترات، خاصة بعد تسجيله لهدفه الوحيد ومحاولته المستميتة لإدراك التعادل في آخر دقائق المباراة، ووصلت نسبة استحواذه على الكرة 38%.
- المباراة كانت مفتوحة من الطرفين، خاصة في الشوط الثاني، وحصل ليوبار على 7 ركنيات مقابل 5 للأهلي، وسقط لاعبوه في مصيدة التسلل 7 مرات أيضًا، مقابل 6 على لاعبي الأهلي، وكانت المباراة نظيفة حيث لم يطلق الحكم صافرته سوى 14 مرة لاحتساب أخطاء على الطرفين، 6 منها فقط على لاعبي ليوبار، ولم يلجأ أي منهم لاستخدام خشونة زائدة، وحتى ركلة الجزاء المحتسبة في اللقاء كانت لصالحهم وتصدى لها شريف إكرامي ببراعة.
على نفسه في هذا اللقاء، وكان الأغزر تسديدًا على المرمى، 4 مرات منها بين القائمين والعارضة، وأحرز الهدف الأول للأهلي، وشارك مع أبوتريكة في كونهما أغزر اللاعبين صناعة لفرص التهديف، وصنع كل منهما 3 فرص، وإن امتلك تريكة فرصة صانعة الهدف الثاني والحاسم للفوز، والذي أحرزه وليد سليمان بعدما سدد هو الآخر 3 مرات بدقة على المرمى وصنع فرصتين، إحداهما في الهدف الأول.
- وائل جمعة كان الأغزر ارتكابًا للأخطاء، 3 مرات، ثم حسام عاشور مرتين، وحصد كلاهما بطاقة صفراء وتسبب الثاني في ركلة الجزاء.
- رباعي خط ظهر الأهلي قدم أداء جيدًا، وكان «نجيب» هو الأكثر استخلاصًا للكرة 16مرة، ثم «جمعة» 15 مرة، ثم ثنائي الارتكاز «معوض وعاشور» واستخلصا الكرة 14 مرة، ومن بعدهما «فتحي» 13مرة.
- السيد حمدي كان أكثر من فقد الكرة بشكل مجاني لصالح المنافس، 7 مرات، ولم يقدم المستوى المأمول منه كرأس حربة وحيد، على عكس «عبدالظاهر»، الذي تمكن من السيطرة على الكرات في أغلب المرات وكان محطة ارتكاز جيدة للفريق عقب اشتراكه.
- أبوتريكة كان الأفضل دقة في تمرير الكرة بنسبة «97%»، ثم كل من «ربيعة» و«عاشور» بنسبة دقة «96% و94% على الترتيب»، بينما كان أحمد فتحي هو الأقل دقة في التمرير بنسبة 77%.
- شريف إكرامي كان نجم نجوم هذا اللقاء، بعدما نجح في التصدى لركلة جزاء في الشوط الأول، كما ذاد عن مرماه ببراعة وبسالة في الدقيقة قبل الأخيرة من عمر المباراة، وأنقذ انفرادًا بعد خروجه في توقيت متميز، وتصدى بنجاح لأربع تسديدات وغادر مرماه في أربع مناسبات بتوقيت رائع، كما نجح في تشتيت أربع



8:45 ص
Unknown
.jpg)

.jpg)























.jpg)


















.jpg)
.jpg)

